المشاركات

لقمة عيش.. ونصيب! قصة شاب اكتشف أن "الرزق" له طرق غريبة

بداية حكايتنا


كان "مازن" شابًا في العشرين من عمره، طموحًا وحادَّ الذكاء. كان حلمه الوحيد هو إنشاء شركته الناشئة في مجال التطبيقات الذكية. جمع كل مدخراته، وخطط ليل نهار، وشارك في مسابقة للتمويل الأولي. الجميع قالوا: "مشروعك رائع، وأنت مؤهل للفوز".


جاء يوم الإعلان عن الفائزين.. ولم يكن اسمه بينهم.


الانهيار والفرصة الغريبة


انهار حلم مازن. شعر أن كل جهده ذهب سُدى. لأسابيع، كان حزينًا، حتى أن والدته -رحمها الله- كانت تقول له: "اصبر يا ولدي، الرزق بيد الله، وربك كاتبلك خيرًا لا تعرفه".


بعد شهرين، بينما كان يتصفح الإنترنت بقلب حزين، وجد إعلانًا عن وظيفة "مساعد إداري" في شركة صغيرة لتجارة المواد الغذائية. الوظيفة بسيطة، راتبها متوسط، وتتطلب ساعات عمل طويلة. في داخله، كان الصوت يقول: "هذا أقل من مستواك!". لكن ظروفه المادية أصبحت صعبة، فاضطر لقبولها.


كان عمله روتينيًا: ترتيب الملفات، وتنظيم المواعيد، واستقبال العملاء. في إحدى الأيام، جاء عميل كبير يشتكي من تأخر شحنة دقيق مهمة. كان الموزع الأصلي قد تخلف. الجميع في الشركة في حالة ذعر، لأن فقدان هذا العميل يعني خسارة فادحة.


اللحظة الفارقة.. حيث يتدخل القدر


تذكر مازن فجأة أن جاره القريب يعمل في مطحن كبير. ليس ذلك فحسب، بل إن مازن كان قد ساعده قبل شهر في إصلاح عطل بسيط في سيارته دون أن يطلب مقابلاً. اتصل مازن بجاره في الحال، وشرح الموقف.


بفضل هذه العلاقة الشخصية الطيبة، استطاع الجير توفير كمية الدقيق المطلوبة في وقت قياسي، وأنقذ الشركة من أزمة كبرى. صاحب الشركة انبهر بذكاء مازن وعلاقاته الطيبة التي أنقذت الموقف.


العبرة التي غيرت كل شيء


جلس مدير الشركة مع مازن بعدها، وقال له كلمة ظلت راسخة في ذهنه: "أنت ظننت أن فشلك في المسابقة هو نهاية الطريق. ولكن الله كتب لك طريقًا آخر. لقد أحضرتك إلى هنا، ووضعك في هذا المكان البسيط، في الوقت المناسب تمامًا، لأن هناك شخصًا (ذا العميل) سيحتاج مساعدة، وهناك علاقة (مع جارك) ستكون سببًا في الحل. كل هذا حدث لأنك كنت موجودًا هنا الآن، وليس في مكان آخر."


أدرك مازن الحكمة:


· فشله في المسابقة لم يكن عقابًا، بل كان حمايةً وقدرًا.

· لو فاز بتمويل مشروعه ذلك اليوم، لكان مشغولاً بأموره، ولما وجد الوقت لمساعدة جاره في إصلاح سيارته، ولما بنى تلك العلاقة التي أنقذت الموقف لاحقًا.

· الوظيفة البسيطة التي نظر إليها باستصغار، كانت الوسيلة التي من خلالها أتى رزقه وظهرت قيمته.


النتيجة: بركة القناعة والصبر


لم يعد مازن ينظر إلى عمله على أنه "وظيفة مؤقتة". أبدع فيه، واستمر في بناء علاقات طيبة مع الجميع. بعد سنة، عرض عليه صاحب الشركة دخوله شريكًا في مشروع جديد لتطوير نظام إلكتروني لإدارة توزيع المواد الغذائية باستخدام خبرته البرمجية القديمة.


تحقق حلمه في الجمع بين البرمجة وإدارة الأعمال، ولكن من باب لم يكن يتوقعه. اليوم يقول: "تعلمت أن رزقك لا يأتيك فقط من حيث تتمنى، بل يأتيك من حيث قدر الله الذي يعلم وهو أرحم بك من نفسك".


---


💬 وضح فضفضتك:

هل مررت بموقف شعرت فيه بأنك تخسر شيئاً،ثم اكتشفت لاحقاً أنه كان "الستارة" التي تخفي وراءها فوزاً أكبر أو نعمة أعظم؟ شاركنا تجربتك. 

حين يختارك الله لسبب

يقول أحد الأصدقاء من اليمن:

في يناير 2015 تخرجت من الجامعة، كنت أحمل شهادة بين يديّ وحلمًا كبيرًا في قلبي.
كانت الأوضاع في البلاد تبدأ بالاضطراب، لكنني كنت في عدن، ولم تكن الحرب قد وصلت بعد.

مرت الأيام، وفي 16 مارس 2015، فُتحت لي أبواب لم أكن أتوقعها… فرصة عمل خارج البلاد.
سافرت إلى السعودية، وأنا أظن أنني فقط أبحث عن رزقي، ولم أكن أعلم أن الله كان يرتب لي أمرًا أعظم.

بعد عشرة أيام فقط من سفري، وتحديدًا في 26 مارس 2015، بدأت عاصفة الحزم، واندلعت الحرب في عدن.

وقفت حينها مذهولًا وقلت من قلبي:
سبحان الله… لو تأخرت عشرة أيام فقط!

لم تتوقف الحكمة عند هذا الحد.
لم يعد أهلي قادرين على العيش في عدن بسبب الحرب، فاقترحت عليهم السفر إلى حضرموت لأنها كانت آمنة آنذاك.
تكفلت بكامل مصاريفهم: السكن، المعيشة، وكل ما يحتاجونه… وكنت مطمئنًا أن الله يعينني.

مرت فترة الحرب، ثم عادوا إلى عدن سالمين.

بعدها بوقت، تغيرت الظروف في سوق العمل السعودي، ركود، تقليص عمالة… وانتهى الأمر بعودتي إلى اليمن.
عدت وأنا أتساءل: لماذا حدث كل هذا؟

ثم جلست مع نفسي، وربطت الأحداث ببعضها، وقلت مرة أخرى:
سبحان الله…

لو لم أسافر،
لما استطعت تأمين أهلي وقت الحرب،
ولو لم أخرج في ذلك التوقيت بالذات،
لما كنت سببًا في حمايتهم وتخفيف معاناتهم.

عدت إلى اليمن، وفتح الله عليّ…
رزق، عمل، زواج، وطمأنينة لم أعرفها من قبل.

وهنا فهمت الدرس:

أحيانًا الله يختارك، لا لتنجو وحدك، بل لتكون سبب نجاة لغيرك.
وأحيانًا لا تفهم الحكمة إلا بعد أن تكتمل القصة.

ثق بالله…
فإن تأخر الفهم، فالحكمة لا تتأخر أبدًا.

مبرمج أم ميكانيكي؟ قصة مصيرية كشفت لي الحكمة بعد ١١ سنة!

يا جماعة، والله العظيم في لحظات في الحياة نشعر إننا ضيعنا طريقنا، ونتساءل: "ليه عملت كذا؟ ليه سمعت الكلام؟".. وبعد سنين، تيجي الصدمة: إن كل شيء كان مكتوب بأحسن صورة!


هذي قصتي مع حلم ضاع.. أو كذا ظننت. جتلكم على الجرح وتفهموا معاي السِّر.

(القصة بكل تفاصيلها)

خلونا نرجع لورا شوي. كنت في الثانوية، مبرمج صغير وعبقري بحق! أدمنت عالم البرمجة والتصميم، أعدّل في البرامج، وأسوي "كراكات" لأشياء مش متاحة. حتى إني كنت أكسر برامج وأعدلها! وكان معي أهم سلاح: دعوة الوالدين اللي ما تقدر بثمن.


كل أحلامي كانت تدور حول قسم هندسة الحاسوب والبرمجة، كنت متأكد إني راح أكون من صنّاع المستقبل.


لكن الأهل.. يا سلام على نصائح الأهل! أهلي كانوا مصرّين أدخل هندسة ميكانيكية. قاومت، جادلت، وبالنهاية.. سمعت كلامهم. قلت في نفسي: "يمكن هم يشوفون شيء أنا ما أشوفه".


دخلت الميكانيكية، وتخرجت، والحمدلله لقيت وظيفة بسرعة. وبما إني أساسًا مجتهد في التصميم، كان الرسم الهندسي سهل عليّ، وأبدعت فيه. ربنا فتح لي أبواب رزق، تزوجت، ورزقت بأولاد، والحياة ماشية.


بس! في الخفاء.. كان في صوت دائم يهمس لي:


"والله إني أضحك على نفسي.. أنا ليش دخلت ميكانيكية؟ كنت راح أكون مبرمج عالمي، أصنع تطبيقات الجوال، أغير في العالم الرقمي!"


هذا السؤال ظل يلازمني ١١ سنة كاملة! كل فترة يرجع، كل ما شفت تقدم في عالم البرمجة، يحزن قلبي شوي.


(لحظة الكشف المصيرية)


والحظة الحاسمة كانت في يوم من الأيام.. كنت غضبان جداً من موقع إلكتروني معين. غضب شديد لدرجة إني تمنيت أدمر الموقع، وأقتحمه، وأسوي فيه أشياء! 💢


وفي ذروة الغضب.. والله العظيم جاتني إلهام مفاجئ، كأنه وحي!


الفكرة كانت كالتالي:

"لو كنت دخلت هندسة برمجة،كنت اليوم من كبار المبرمجين. وفي لحظة غضب مثل هذي.. كنت راح أقرصن مواقع، أخترق أنظمة، وربما أصل لبطاقات بنكية وأصير مطلوب دولياً!"


(الخلاصة التي غيرت نظرتي للحياة)


صُعقت!

فهمت الحكمة الإلهية اللي كنت عمياًعنها:


· ربنا حماني من نفسي!

· بر الوالدين كان الدرع اللي وقف بيني وبين تدمير مستقبلي!

· لطف القدر كان في إبعادي عن المجال اللي ممكن يدفعني للجريمة في لحظة ضعف!


تخيلوا.. إني كنت أظن أن حلمي ضاع، وإكتشفت إن ربنا كان يحفظني من نفسي وأنا ما أدري!.


(الدروس اللي تعلمتها):


1. بر الوالدين ستر وحماية، حتى لو ما تفهم الحكمة الآن.

2. القدر أحكم مما نتخيل، وربما يحميك من شيء فيك أنت شخصياً!

3. الضيق اللي تحس فيه الآن، قد يكون أكبر نعمة مخفية.

4. الإحباط من طريق ما مشيناه.. غالباً يكون وهم، لأننا ما نشوف السلبيات اللي كنا راح نعيشها!


(فضفضة لكم 💬):


والآن أنا فضولي أعرف:


· هل صار معكم موقف اكتشفتم بعده الحكمة من وراء قرار كنتوا تندموا عليه؟

· أو قرار فرض عليكم وكان بركة في النهاية؟

· وش السؤال اللي يلاحقكم من سنين وتتمنون تعرفون جوابه؟


شاركوني.. لأن في كل قصة عبرة تخفى على صاحبها سنوات، وتظهر فجأة فتنير حياته! 💡

قصة: يومها.. كاد ظني يخون صديقة! (قصة قصيرة تذكّرنا بأهم شيء)

(بداية ودية)


ياجماعه، والله إننا دومًا نسمع "إياكم والظن"، ونتفوه بيها وكأنها سهل! بس في لحظات حياتية بسيطة تيجي تُختبر فيها، وتكتشف إن كلمة "الظن" قد تكون أخطر سلاح في وجهنا.


هقول لكم قصة صغيرة حصلت لي في الشغل، من أيام المكتب. قصة جوال قديم، ورسايل، وشكوك كادت تدمر علاقة كاملة بدون ما أدري. جتلكم على الجرح 😅


(سرد القصة بطريقة مشوقة وبسيطة)


خلونا نبدأ من الأول. كنا في القسم ثلاث أشخاص: أنا، وزميلتي (الله يجزاها كل خير)، والمدير. كان عندنا جوال "شغل" مشترك، عشان ما نعطي زبائننا أرقامنا الخاصة. نظام!


المهم، في الفترة الأخيرة قبل ما تستقيل زميلتي، كان الجوال دايمًا معاها. ما قلّلت له، الثقة كانت موجودة طبعًا.


لما راحت، وقع علىّ شرف ترتيب الدرج حقها الفاضي. وأثناء الترتيب، لقيت الجوال! قلت في نفسي: "خليني أشوف إذا في شيء مهم متعلق بالشغل". فتحت الرسايل.


وهنا بدأت الدراما! 🍿


لاقيت مجموعة رسايل كلها من رقم واحد! أخر رسالة كانت: "عظم الله أجرك يا قلبي"، وقبلها "فين باشوفك يا غالي".


صُعقت!

قلبي بدا يدقّبطريقة غريبة، وبدأت أحس بفضول (مخلوط بشوية فضائحة داخليّة اعترف 😅). نفسي اللي تحب تتخيّل قالت لي: "يمكن في قصة! يمكن في شيء!".


وصل بي الحال أني كدت أدخل على برنامج يكشف الأرقام المجهولة! وانا متحمس كأني "شيرلوك هولمز" وأنا في مكتبي الصغير.


والله العظيم، دورت على الرقم... وطلع: صديقي فلان!!


وقتها.. جمّدت. بعدين رجعت لي الذاكرة كلها دفعة واحدة.


تذكرت! من شهور، كان أحد أقاربي قد توفي (الله يرحمه). كنت زعلان ومنعزل. وكان صديقي دايمًا يحاول يوصل لي، واتصل على جوال الشغل لأني ما رديت على جوالي الشخصي.


وهنا العبرة اللي صعقتني أكثر: زميلتي، طوال الفترة اللي كانت حاملة الجوال، ما فتحت الرسايل ولا تساءلت ولا حتى عاملتني بطريقة مختلفة. كانت بس تسألني بلطف بين الحين والآخر: "في رسايل لك على جوال الشغل، تبي تشوفهم؟". وأنا دايمًا أقول: "لا، عادي". وهي تحترم خصوصيتي بطريقة أنا للأسف ما أحترمتها معها!


أخذتني النشوة وأنا أحلّل وأظن وأفتري عليها بالنيّة! وهي كانت إنسانة نظيفة وطيبة ومحترمة.


(الخلاصة بطريقة مباشرة من القلب)


الدرس اللي تعلمته؟ إن أول خاطر يجي لك عن شخص، قد يكون أكذوبة كبيرة مخترعة من رأسك.


كنت شايف نصف الصورة وحكمت على كل اللوحة! ظنيت الأسوأ وهي كانت في قمة النزاهة.


ف خلّونا نعدّل شوية على قلوبنا. قبل ما نحكم على تصرف، قبل ما نسوء الظن في نيّة، نسأل أنفسنا: "يمكن فيه سبب تاني؟ يمكن أنا مش فاهم كل القصة؟".


سوء الظن مثل دخان أسود.. بيعمي عيوننا قبل أي حاجة.


(نهاية تفاعلية)


والآن.. 🫣


· هل صار معك موقف مشابه، اكتشفت بعدها أنك كنت مخطئاً في حكمك؟

· ولا كنت أنت الطرف اللي أُسيء ظنه؟ وكيف كان شعورك؟


💬 شاركني في التعليقات.. لأننا كلنا نتعلم من بعض!